بحار الانوار / دریاهای نور : مجموعه ای فراگیر از دُرّهای ناب روایات امامان معصوم علیهم السلام با ترجمه فارسی جلد 86 محمدباقر بن محمدتقی علامه مجلسی

صفحه ۱

بحار الانوار / دریاهای نور :مجموعه ای فراگیر از دُرّهای ناب روایات امامان معصوم علیهم السلام با ترجمه فارسی جلد 86

مشخصات کتاب

سرشناسه : مجلسی، محمد باقربن محمدتقی، 1037 - 1110ق.

Majlesi, Mohammad Baqir

عنوان قراردادی : بحار الانوار .فارسی - عربی

عنوان و نام پديدآور : بحارالانوار الجامعة لدرر اخبار الائمة الاطهار عليهم السلام- بحار الانوار / دریاهای نور :مجموعه ای فراگیر از دُرّهای ناب روایات امامان معصوم علیهم السلام با ترجمه فارسی / محمدباقر مجلسی؛ [مترجم] موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان؛ ویراستار ادبی موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان.

مشخصات نشر : اصفهان: انتشارات امیرفدک، 1399 -

مشخصات ظاهری : ج.

شابک : دوره 978-622-6962-65-0 : ؛ ج.1 978-622-6962-64-3 : ؛ ج.2 978-622-6962-66-7 : ؛ ج.3 978-622-6962-68-1 : ؛ ج.4 978-622-6962-70-4 ؛ ج.5 978-622-696272-8 : ؛ ج. 6 978-622-696274-2 : ؛ ج. 7 978-622-696276-6 : ؛ ج.8:978-622-696278-0 ؛ ج.9:978-622-696280-3 ؛ ج.10 978-622-6962-82-7 : ؛ ج.11 978-622-6962-84-1 : ؛ ج.12:978-622-6962-86-5 ؛ ج. 13 978-622-6962-88-9: ؛ ج. 14 978-622-6962-90-2: ؛ ج.15 978-622-6962-92-6 : ؛ ج.16:978-622-6962-94-0 ؛ ج.17 978-622-6962-96-4 : ؛ ج.18 978-622-6962-98-8 : ؛ ج.19 978-622-6962-62-9 : ؛ ج.20 978-622-7524-16-1 : ؛ ج. 21 978-622-7524-17-8 : ؛ ج. 22 978-622-7524-18-5 : ؛ ج.23:978-622-7524-19-2

وضعیت فهرست نویسی : فیپا

يادداشت : فارسی - عربی.

یادداشت : کتابنامه.

مندرجات : ج.1. کتاب عقل و جهل.- ج.2. کتاب علم.- ج.3. کتاب توحید 1.- ج 4. کتاب توحید.- ج 5 . کتاب عدل و معاد 1.- ج 6 . کتاب عدل و معاد 2.- ج.7. کتاب عدل و معاد 3.- ج.8. کتاب عدل و معاد 4.- ج.9. کتاب احتجاج و مناظره 1.- ج.10. کتاب احتجاج و مناظره 2.- ج.11. تاریخ پیامبران 1.- ج. 13. تاریخ پیامبران 3.- ج. 14. تاریخ پیامبران 4.- ج.15. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 1.- ج.16. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 2.- ج.17. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 3.- ج.18. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 4.- ج.19. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 5.- ج.20. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 6.- ج.21. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 7.- ج.22. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 8

موضوع : احادیث شیعه -- قرن 11ق.

Hadith (Shiites) -- Texts -- 17th century

شناسه افزوده : موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان

رده بندی کنگره : BP135

رده بندی دیویی : 297/212

شماره کتابشناسی ملی : 7351844

اطلاعات رکورد کتابشناسی : فیپا

---

متن عربی مطابقت داده شده با چاپ :

سرشناسه: مجلسی محمد باقربن محمدتقی 1037 - 1111ق.

عنوان و نام پدیدآور: بحارالانوار: الجامعة لدرر أخبار الائمة الأطهار تالیف محمدباقر المجلسی.

مشخصات نشر: بیروت داراحیاء التراث العربی [ -13].

مشخصات ظاهری: ج - نمونه.

یادداشت: عربی.

یادداشت: فهرست نویسی بر اساس جلد بیست و چهارم، 1403ق. [1360].

یادداشت: جلد108،103،94،91،92،87،67،66،65،52،24(چاپ سوم: 1403ق.=1983م.=[1361]).

یادداشت: کتابنامه.

مندرجات: ج .24. کتاب الامامة. ج.52. تاریخ الحجة. ج67،66،65. الایمان و الکفر. ج.87. کتاب الصلاة . ج. 92،91 .الذکر و الدعا. ج. 94. کتاب السوم. ج.103.فهرست المصادر. ج.108.الفهرست.-

موضوع: احادیث شیعه — قرن 11ق

رده بندی کنگره: BP135/م3ب31300 ی ح

رده بندی دیویی: 297/212

شماره کتابشناسی ملی: 1680946

ترجمه بحارالانوار جلد 86: کتاب نماز - 7

سرشناسه : مجلسی، محمد باقربن محمدتقی، 1037 - 1111ق.

عنوان قراردادی : بحار الانوار .فارسی .برگزیده

عنوان و نام پديدآور :ترجمه بحارالانوار [کتاب]/ اثر محمدباقر مجلسی،مترجم گروه مترجمان؛ [برای] نهاد کتابخانه های عمومی کشور.

مشخصات نشر : تهران : نهاد کتابخانه های عمومی کشور، موسسه انتشارات کتاب نشر، 1392 -

مشخصات ظاهری : ج.

شابک : دوره : 978-600-7150-66-5 ؛ ج.1 : 978-600-7150-67-2 ؛ ج.2 : 978-600-7150-68-9 ؛ ج.3 : 978-600-7150-69-6 ؛ ج.4 978-600-715070-2 : ؛ ج.5 978-600-7150-71-9 : ؛ ج.6 978-600-7150-72-6 : ؛ ج.7 978-600-7150-73-3 : ؛ ج.8 : 978-600-7150-74-0 ؛ ج.10 978-600-7150-76-4 : ؛ ج.11 978-600-7150-83-2 : ؛ ج.12 978-600-7150-66-5 : ؛ ج.13 978-600-7150-85-6 : ؛ ج.14 978-600-7150-86-3 : ؛ ج.15 978-600-7150-87-0 : ؛ ج.16:978-600-7150-88-7 ؛ ج.17:978-600-7150-89-4 ؛ ج.18: 978-600-7150-90-0 ؛ ج.19:978-600-7150-91-7 ؛ ج.20:978-600-7150-92-4 ؛ ج.21: 978-600-7150-93-1 ؛ ج.22:978-600-7150-94-8 ؛ ج.23:978-600-7150-95-5

وضعیت فهرست نویسی : فیپا

يادداشت : ج.2 - 8 و 10 - 16 (چاپ اول: 1392) (فیپا).

یادداشت : کتابنامه.

مندرجات : ج.1. کتاب عقل و علم و جهل.- ج.2. کتاب توحید.- ج.3. کتاب عدل و معاد.- ج.4. کتاب احتجاج و مناظره.- ج. 5. تاریخ پیامبران.- ج.6. تاریخ حضرت محمد صلی الله علیه وآله.- ج.7. کتاب امامت.- ج.8. تاریخ امیرالمومنین.- ج.9. تاریخ حضرت زهرا و امامان والامقام حسن و حسین و سجاد و باقر علیهم السلام.- ج.10. تاریخ امامان والامقام حضرات صادق، کاظم، رضا، جواد، هادی و عسکری علیهم السلام.- ج.11. تاریخ امام مهدی علیه السلام.- ج.12. کتاب آسمان و جهان - 1.- ج.13. آسمان و جهان - 2.- ج.14. کتاب ایمان و کفر.- ج.15. کتاب معاشرت، آداب و سنت ها و معاصی و کبائر.- ج.16. کتاب مواعظ و حکم.- ج.17. کتاب قرآن، ذکر، دعا و زیارت.- ج.18. کتاب ادعیه.- ج.19. کتاب طهارت و نماز و روزه.- ج.20. کتاب خمس، زکات، حج، جهاد، امر به معروف و نهی از منکر، عقود و معاملات و قضاوت

موضوع : احادیث شیعه -- قرن 11ق.

شناسه افزوده : نهاد کتابخانه های عمومی کشور. موسسه انتشارات کتاب نشر

رده بندی کنگره : BP135/م3ب3042167 1392

رده بندی دیویی : 297/212

شماره کتابشناسی ملی : 3348985

تتمة كتاب الصلاة / ادامه کتاب نماز

أبواب القصر و أسبابه و أحكامه

باب 1 وجوب قصر الصلاة في السفر و علله و شرائطه و أحكامه

الآيات

النساء: وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً(1)

باب های نماز شکسته و اسباب و احکام آن

باب اول: وجوب نماز در سفر و علل، شرایط و احکام آن

آیات

- «وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِی الأَرْضِ فَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن یَفْتِنَکُمُ الَّذِینَ کَفَرُواْ إِنَّ الْکَافِرِینَ کَانُواْ لَکُمْ عَدُوًّا مُّبِینًا».(2)

{و چون در زمین سفر کردید، اگر بیم داشتید که آنان که کفر ورزیده اند به شما آزار برسانند، گناهی بر شما نیست که نماز را کوتاه کنید چرا که کافران پیوسته برای شما دشمنی آشکارند.}


1- النساء: 101، و قد كان علي المؤلّف العلامة أن ينقل الآيتين بعدها، لما فيهما من التعليق التام بالمقام، فلا بأس أن ننقلهما و نبحث عن مفاد الآيات الكريمة فنقول و من اللّه أسأل العصمة و الرشاد: قال اللّه عزّ و جلّ تفريعا علي الآية الأولي في بيان حكم صلاة القصر و صلاة الخوف: « وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَ لْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْري لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَ أَسْلِحَتَهُمْ، وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَ أَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذيً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضي أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ، وَ خُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً»( النساء: 102). ثمّ قال: عزّ و جلّ تماما لحكم صلاة الخوف و تعليقا علي الآية الأولي: « فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلي جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَي الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً» . فالمراد بالضرب في الأرض هو السفر كناية، و ذلك لان المسافة التي كانت تقطع في يوم واحد، هي مرحلة واحدة ثمان فراسخ، و لم يكن يمكنهم طي هذه المسافة علي المعتاد المتعارف الا بضرب الراحلة و الجد في المشي بضرب الاقدام. و أمّا قوله عزّ و جلّ:« ف لا جُناحَ عَلَيْكُمْ» فسيأتي الكلام فيه مستوفي إنشاء اللّه تبارك و تعالي. و أمّا قوله عزّ و جلّ:« أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ» فلما كان القصر متعديا بنفسه، كان تعديته بمن مفيدا لتضمينه معني القطع و الافراز، و لما كان لفظ الصلاة في اطلاق القرآن العزيز ينصرف الي الركعتين الاولتين المفروضتين، كما مرت الإشارة إليه مرارا، كان قصر الصلاة بتنصيف الصلاة و اتيان ركعة واحدة، كما هو واضح، و ينص علي ذلك روايات أهل البيت عليهم السلام، علي ما سيجي ء في باب صلاة الخوف. و أمّا قوله عزّ و جلّ:« إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ» الخ فهو نص في الاشتراط ثانيا، أي اذا سافرتم و كنتم مع ذلك خائفين من أن يهجم عليكم الذين كفروا، فصلوا ركعة واحدة مكان ركعتين. و لكن يظهر من سياق الآيات أن هذا الحكم انما هو إذا كان المؤمنون منفردين في السفر من دون امام يجمع شملهم، فحينئذ يصلي كل واحد منهم ركعة واحدة بالانفراد، ثمّ يشتغل عوض الركعة المتروكة بذكر اللّه عزّ و جلّ كما سيأتي في شرح الآية الثالثة، و اما إذا كانوا مع امام يجمع شملهم و كانوا ذوي عدة، فعليهم أن يحتالوا في رفع الخوف من هجومهم و مباغتتهم كما فعل رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله بحكم الآية الثانية. فتبيّن كون فرض الآية و مفادها أن الصلاة في السفر انما فرضت ركعتين، و إذا كان معه الخوف من فتنة الاعداء يكون الصلاة ركعة واحدة الا أن الأول علي الأصل بالمفهوم الضمني، و الثاني بالمنطوق صريحا. و أمّا قوله عزّ و جلّ:« وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ» الآية، فالظاهر من تحويل السياق أنّها بصدد بيان حكم خاصّ يتفرع علي المسألة قبلها، و المعني أنّه إذا كان المؤمنون مسافرين و هم مع ذلك خائفون من العدو و هجومهم، و كنت أنت فيهم تجمع شملهم، فأردت أن تقيم لهم الصلاة ركعتين، فاحتل لرفع الخوف من بادرتهم بأن تفرق المؤمنين فرقتين: فرقة تقوم بازاء العدو ترصدهم و الطائفة الأخري يصلون معك ركعة جماعة و ركعة أخري تمام صلاتهم بالانفراد، ثمّ تقوم هذه الطائفة حذاء العدو ترصدهم و لتأت الطائفة الأخري لم يصلوا فليصلوا معك ركعة جماعة و ركعة اخري منفردين، فتكونوا جميعا قد صليتم ركعتين في السفر، لارتفاع الشرط الثاني و هو المخافة. فعلي هذا لا ريب في أن فرض هذه الآية هو صلاة السفر من دون المخافة من العدو، و لو احتيالا في رفعها، و يستنتج من هذا الفرع أن صلاة السفر، اذا لم يكن هناك خوف أبدا، لا بد و أن تكون ركعتين بطريق أولي، و هو واضح بحمد اللّه. و لا يذهب عليك أن نزول هذه الآية كان في غزوة ذات الرقاع سنة أربع أو خمس. علي ما سيجي ء في باب صلاة الخوف، لقوله عزّ و جلّ فيها:« وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَ أَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً» فانه اخبار عن واقعة خارجية الا أن حكم الآية عام لكل امام يخاف مباغتة الخصم يأمره بأن يحتال في رفع المخافة كما بين اللّه عز و جل لنبيه صلي الله عليه و آله وجه الحيلة في ذلك. و ممّا ينص علي أن حكم الآية عام ذيل الآية الكريمة:« وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذيً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضي أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَ خُذُوا حِذْرَكُمْ» الآية حيث يخاطب الأمة بذلك، و يبين حكم الفروع المحتملة الطارئة، و لو كان الحكم مختصا بالنبي صلي الله عليه و آله في قضية خاصّة لم يكن لذلك وجه، كما هو واضح. و أمّا قوله عزّ و جلّ:« فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ» الآية فهو حكم متمم لصلاة الخوف يفرض علي الذين صلوا ركعة واحدة بالانفراد خوفا من بادرة العدو، أن يذكروا اللّه عزّ و جلّ بعد قضاء صلاتهم تلك ما يوازي الركعة المتروكة. و انما أخص الحكم بصلاة الخوف فقط، لما عرفت قبلا من أن الآية الثانية انما تتكفل لبيان فرع من فروع المسألة، فتكون الآية الثانية كالمعترضة واقعة بين الآية الأولي و الثالثة. و ممّا ينص علي اتصال هذه الآية بالاولي اتّحاد سياقهما من حيث الخطاب و تحليله الي كل فرد فرد، و ورود قوله تعالي:« فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ» في هذه الآية ناظرا الي قوله تعالي،« إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ» في الآية الأولي. و المعني أن حكم صلاة الخوف و ايجاب الذكر بدلا عن الركعة الثانية انما هو ما دام الخوف باقيا، و أمّا إذا اطمأننتم بأن ارتفع الخوف رأسا اما بمهادنة أو عدم حضور الكفّار حولكم، فالفرض عليكم أن تقيموا الصلاة تماما ركعتين . فمفاد ذيل هذه الآية من حيث فرض الطمأنينة من العدو، و وجوب تمام الصلاة ركعتين مفاد الآية الثانية من حيث الاحتيال في رفع مخافة العدو، و وجوب تمام الصلاة ركعتين، و لذلك عبر فيهما عن الصلاة ركعتين بإقامة الصلاة، كما كان يعبر عنها في سائر الموارد التي يأمر النبيّ صلّي اللّه عليه و آله أو المؤمنين بإقامة الصلاة.
2- نساء/ 101.[1]
در حال بارگذاری...
۳۹۱ /۱
مقدمه
جلد ۸۶ /۸۶