
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِين.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ الْحَيِّ الْقَادِرِ الْعَلِيمِ الْحَكِيم، تَقَدَّسَ وَتَعَالَى عَنْ صِفَةِ الْمَخْلُوقِين، ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام، وَالْإِفْضَالِ وَالإِنْعَام، وَالْمَشِيءَةِ النَّافِذَةِ وَالِإِرَادَةِ الْكَامِلَة، «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ 11» [الشُّورَى: 11]، «لاَ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ 103» [الْأَنْعَام: 103].
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه، خَالِقُ كُلّ شَيْء، وَمَالِكُ كُلِّ شَيْء، وَجَاعِلُ كُلّ شَيْء، وَمُحْدِثُ كُلِّ شَيْء، وَرَبُّ كُلِّ شَيْء، وَأَنَّهُ يَقْضِي بِالْحَقّ، وَيَعْدِلُ فِي الْحُكْم، وَيَحْكُمُ بِالْقِسْط، وَيَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان، وَإِيتَاءُ ذِي الْقُرْبَى، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْي، وَلاَ يُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا، وَلاَ يَحْمِلُهَا فَوْقَ طَاقَتِهَا، وَلَهُ
------
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(1) حمد از آن خداوندى است كه پروردگار جهانيان است، و درود خداوند بر پيامبرش محمّد و خاندان طاهرينش باد.
حمد سزاوار خداى يكتاى تنهاست، بى نياز و زنده و توانا و دانا و حكيم و بلند مرتبه و عظيم، كسى كه از صفات مخلوقين برتر است و صاحب جلال و اكرام و فضل و انعام و داراى مشيّت نافذه و اراده كامله، كسى كه او را مثلى نيست، و شنوا و بينا است. ديدگان او را در نمى يابد و او ديدگان را ادراك مى كند و او لطيف و خبير است.
و شهادت مى دهم كه هيچ معبودى جز «اللَّه» نيست، يكتاست و هيچ شريكى ندارد، آفريننده و مالك هر چيزى است و جاعل و محدث و پرورنده هر شى ء است. او به حقّ حكم مى كند و در حكم عدل مى ورزد و به قسط فرمان مى دهد و به عدل و احسان و عطا به خويشان امر مى كند و از فحشا و زشتى و ستم باز مى دارد. (2) هيچ كس را به عملى فوق توانائيش تكليف نكند و بيش از طاقت بر